السبت، 28 فبراير 2026 | طهران - الجزيرة
أعلن مسؤول إيراني رفيع المستوى، اليوم السبت، أن الرد العسكري على ما وصفه بـ "العدوان الأمريكي والإسرائيلي المشترك" مستمر ولا يخضع لسقف زمني معين، مشدداً على أن طهران تمتلك خيارات واسعة ومتنوعة لإدارة هذه المواجهة التي قد تطول.
وأكد المسؤول في تصريحات خاصة لشبكة "الجزيرة" أن استهداف القادة السياسيين والأمنيين في قلب العاصمة طهران لن يمر دون رد رادع، معلناً أن كافة الأهداف السياسية للجانبين الأمريكي والإسرائيلي باتت فعلياً ضمن دائرة الرد المشروع للقوات المسلحة الإيرانية.
تجاوز الخطوط الحمراء
وشدد المسؤول الإيراني على غياب "الخطوط الحمراء" في معركة الدفاع عن سيادة البلاد، محذراً من أن أي استهداف للمدارس أو المدنيين سيقابل بمعاملة بالمثل. وأضاف: "كل ما هو أمريكي أو إسرائيلي في المنطقة وخارجها بات هدفاً مشروعاً لنا، وأحلام إسرائيل في كسر إرادة إيران لن تتحقق".
وتأتي هذه التصريحات النارية في وقت هزت فيه انفجارات ضخمة عدة مدن إيرانية، تزامناً مع اعتراضات صاروخية فوق عواصم إقليمية وقواعد عسكرية أمريكية، مما يشير إلى انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية شاملة ومفتوحة على كافة الاحتمالات.
تحركات دبلوماسية لمنع الانهيار
وبالتوازي مع التصعيد العسكري، كشف المسؤول عن وجود اتصالات مكثفة تجريها طهران مع دول المنطقة، تهدف إلى محاولة منع الانهيار الكامل للأمن الإقليمي وتوضيح تداعيات الهجوم المشترك على استقرار المنطقة ككل.
يُذكر أن المجال الجوي في الشرق الأوسط يشهد حالة من الشلل التام، مع تعليق الرحلات الجوية في مطارات دبي والكويت وطهران، تزامناً مع استمرار الرشقات الصاروخية المتبادلة والنشاط الجوي المكثف للطيران الحربي.
