في عملية أمنية خاطفة وناجحة، أعلنت السلطات السورية مساء الثلاثاء 24 فبراير 2026، عن تفكيك خلية تابعة لـ تنظيم الدولة، تورطت في تنفيذ الهجوم الدامي الذي استهدف أحد حواجز قوى الأمن الداخلي غربي مدينة الرقة شمال شرقي البلاد.
تفاصيل الهجوم الغادر وسقوط الشهداء
وكانت وزارة الداخلية السورية قد نعت يوم الاثنين الماضي 4 من عناصر الأمن الذين استشهدوا إثر هجوم غادر نفذه عناصر التنظيم على حاجز أمني غربي الرقة. وأكدت المصادر الرسمية حينها تمكن القوات من تحييد أحد أفراد الخلية المنفذة خلال الاشتباكات المباشرة، لتبدأ بعدها عملية تعقب واسعة أسفرت اليوم عن الإطاحة ببقية أفراد الخلية.
وزير الداخلية أنس خطاب: لن نسمح بالفوضى
وفي تعليق حازم على الحادثة، أكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب أن التنظيم يحاول يائساً استهداف نجاحات الدولة السورية في المنطقة الشرقية عبر التغرير بالشباب صغار السن. وشدد الوزير على استمرار العمليات لمداهمة أوكار التنظيم وتعقب ما وصفها بـ "فلول النظام البائد"، مؤكداً عزم الحكومة على فرض السيادة الكاملة وعدم السماح بأي مظاهر لحمل السلاح خارج إطار الدولة.
مخاوف من تزايد نشاط التنظيم في 2026
تأتي هذه الهجمات في ظل تقارير استخباراتية، منها تحذيرات المخابرات العراقية مطلع الشهر الحالي، والتي أشارت إلى ارتفاع عدد مقاتلي التنظيم في سوريا من 3 آلاف إلى نحو 10 آلاف مقاتل. ورغم أن الهجمات لا تزال محدودة التأثير، إلا أن الحكومة السورية الجديدة تكثف جهودها منذ سقوط النظام السابق في ديسمبر 2024 لضمان عدم عودة مظاهر الفوضى.
| الواقعة | النتائج الأمنية |
|---|---|
| هجوم حاجز الرقة الغربي | استشهاد 4 عناصر أمن |
| الرد الأمني السوري | تفكيك الخلية بالكامل وتصفية أحد المهاجمين |
